من المهم أن يدفعنا الإيمان بانتصار العدالة في النهاية لمواصلة النضال رغم الإحباط وخيبة الأمل ريتشارد فولك | رئيس مجلس الأمناء
من المهم أن يدفعنا الإيمان بانتصار العدالة في النهاية لمواصلة النضال رغم الإحباط وخيبة الأمل
ريتشارد فولك | رئيس مجلس الأمناء
 

هنا، نحن انعكاسٌ حقيقيٌ للشعوب

من نحن

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان هو منظمة شبابية، مستقلة غير ربحية، تدافع عن حقوق الإنسان في كل من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتدعم ضحايا الاحتلال والنزاعات المسلحة، إلى جانب النازحين واللاجئين الذين أفرزتهم الصراعات في المنطقة.

أنشئ المرصد الأورومتوسطي في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2011، وسُجل في سويسرا (CH-660.0.748.015-1)، حيث يتواجد مقره الرئيس في جنيف. وقام على تأسيس الأورومتوسطي مجموعة من الشباب الأوروبيين، ومهاجرون من الشرق الأوسط وطلاب يكملون دراساتهم في أوروبا، حيث توحد جميعهم في رغبتهم بمواجهة موجة الاضطهاد والقمع التي اكتسحت منطقة الشرق الأوسط منذ عام 2011، وتستمر عواقبها حتى اليوم.

 

 

يقع المقر الرئيسي للمرصد الأورومتوسطي في جنيف حيث توجد العديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان. وتقع مكاتبه الإقليمية في كل من الأراضي الفلسطينية وليبيا، إلى جانب ممثلين وشركاء منتشرون حول أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويقوم على إدارة الأورومتوسطي عدد من الموظفين الشباب الخبراء المنتشرين في هذه الدول، ويشرف عليهم مجلس أمناء يرأسه بروفيسور ريتشارد فولك.

ولا يقتصر عمل المنظمة على الرصد والتوثيق فحسب، بل يمتد إلى صناعة رأي عام دولي للضغط على الجهات المعنية والدول ذات النفوذ لاتخاذ إجراءات من شأنها أن تدفع باتجاه تحسين الأوضاع الإنسانية وتضع حداً لانتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة.

ويسعى فريقنا للتأثير والضغط على الحكومات والهيئات الدولية من أجل ترسيخ قواعد القانون الدولي والتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها بشكل يضمن وضع حدٍ لسياسة الإفلات من العقاب ودعم وتعويض الضحايا مادياً ومعنوياً.

ويعتمد الأورومتوسطي في آلية عمله على جوانب عدة؛ منها فرق البحث الميدانية التي تنتشر في دول المنطقة، والمستشارين القانونيين المحنكين في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب مكاتب إقليمية ترصد وتتابع الوضع الإنساني الراهن لحظة بلحظة، وتنشر تقارير مفصلة ترمي إلى الكشف عن مرتكبي الانتهاكات وتقديم توصيات للتعامل مع الأزمات الإنسانية ومساعدة المتضررين منها.

وقد نجحنا في العديد من الحالات في صنع تغييرٍ حقيقيٍ على أرض الواقع يتمثل في قيام السلطات المعنية بتحسين سياساتها والتعامل مع الأزمات بشكل يضمن حماية حقوق الأشخاص المهمشين من الضحايا والمتضررين.

أهدافنا

جاء الأورومتوسطي امتدادًا ومكملًا لمنظمات حقوق الإنسان الأخرى، حيث يعمل فريقنا ضمن استراتيجية تضمن تحقيق التعاون والتشبيك مع الجهات المعنية للوصول إلى أهداف مشتركة. ووُجِد الأورومتوسطي وقد عيّن جملة من الأهداف وهي:

- رفع مستوى حقوق الإنسان في دول المنطقة.

- تفعيل وسائل القانون الدولي لمحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان.

- مد يد العون لمؤسسات المجتمع المحلي لتنفيذ مشاريع إنمائية وتوعوية مشتركة.

- تحفيز المنظمات الحقوقية الدولية والأوروبية وصناع القرار للعمل على وقف الانتهاكات.

- العمل على حماية ورعاية المدنيين في المناطق التي يعمل بها المرصد.

- تسليط الضوء على الفئة المهمشة من ضحايا النزاعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

- تشجيع استخدام القنوات السلمية والقانونية لفضح مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها الأطراف التي تعرقل عمل الحقوقيين.

مجالات عملنا

  • ضحايا النزاعات المسلحة
  • حقوق اللاجئين والمهاجرين
  • حقوق الشباب
  • حقوق الطفل والمرأة
  • حرية التعبير عن الرأي
  • القتل خارج نطاق القانون
  • التعذيب

فلسفات عملنا

 

ثلاث فلسفات رئيسية تلهم عملنا:

  •         إشراك الفئات المهمشة في عملية تحديد أولويات عملنا، وإدماجها في الدفاع عن واسترداد حقوقها، لنقل الضحية من مجرد كونها متلقية للدعم إلى مدافعة ومشاركة في عملية الدفاع عن حقوقها وحقوق مجتمعاتها.
  •         يُكوِّن الشباب العنصر الأساسي في فريق عملنا، ويأتي ذلك استجابةً لطبيعة التكوين الديموغرافي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمكونة في معظمها من فئة الشباب، وهي فلسفة تنبع من إيماننا بأن دعم وتمكين الفئة الناشئة يساهم في إحداث التغيير الإيجابي المنشود.
  •         نستهدف في عملنا منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأوروبية المختلفة، والتي تعمل في مجال مراقبة وتنظيم شؤون التنمية والقانون وحقوق الإنسان، بما في ذلك دعمها للمنظمات الدولية، حيث أننا نسعى لتحفيز هذه المؤسسات لأخذ الخطوات العملية اللازمة لخدمة ودعم فئاتنا المستهدفة.

 

التمويل

منذ أن نشأ المرصد الأورومتوسطي، رفضنا بشكل كامل أية عروض بالتمويل أو الدعم من أية جهة حكومية أو حزبية بهدف حماية روايتنا وحياديتنا من أية تأثيرات أو ضغوطات خارجية. في المقابل، نعتمد في تمويلنا على التبرعات الفردية، والمشاريع الممولة من المنظمات الدولية المستقلة، إلى جانب حملات التمويل الجماعي التي يطلقها فريقنا الشاب عدة مرات خلال العام، إما من أجل تمويل مشاريع محددة، أو من أجل توفير رواتب ومكافآت للشابات والشبان العاملين والمتطوعين في الأورومتوسطي في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا. ويساعدنا في جمع التمويل شبكة من النشطاء الدوليين والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب أعضاء مجلس الأمناء ومجلس الإدارة، الذين يساهمون في إبقاء المنظمة مستقلة عن أية تأثيرات خارجية

نماذج على حملات تمويل جماعي أطلقناها سابقًا 

مهمتنا

تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إحدى أبرز المناطق الساخنة في العالم، حيث تتنافس العديد من القوى الدولية للعب دور رئيسي فيها. بعض أشكال هذا التنافس جرّ دولاً في المنطقة إلى أتون حرب طاحنة، في حين ظهر التنافس في دول أخرى على شكل تدخلات بنظام الحكم وحياة الناس، إلى جانب ما أسهمته أنظمة الحكم الدكتاتورية فيها بخلق أجواء من الاضطرابات المحلية العنيفة، ليشكّل التدخل الدولي والاضطهاد تركيبة أدت غالباً إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان الأساسية.

وإزاء هذه الانتهاكات، برزت الحاجة مُلحّة لإنشاء كيان حقوقي غير حكومي ومستقل، لا يسهم فقط في توثيق حقوق الإنسان، إنما يجعل من مسألة الرصد والتوثيق خطوة أولية لصناعة رأي عام دولي ضد هذه الانتهاكات واستنهاض آليات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتفعيل المؤسسات التي تصون هذه القوانين من أجل وقف الانتهاكات ضد الإنسان، أو الحد منها على أقل تقدير، وتلك هي مهمتنا في المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.