في ضوء تطورات الوضع الصحي الخطير للصحفي القيق بعد مرور 67 يوما على إضرابه المتواصل عن الطعام، يواصل فريق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان في جنيف والأراضي الفلسطينية المتابعة الحثيثة لوضع الصحفي وبذل الجهود لإنهاء الاعتقال الإداري الجائر بحقه.
أرسل المرصد قبل قليل تفاصيل تطورات الموقف لعضو البرلمان الأوروبي وعضو لجنة الحريات المدنية مارتينا أندرسون بصفتها رئيسة لجنة العلاقات مع فلسطين داخل البرلمان، ووضعها في صورة وضع القيق وعرضنا استعدادنا لوضعهم في صورة تفصيلية في اجتماع للجنة يوم 4 فبراير، وأكدنا على ان الوضع الصحي للأسير القيق لا يحتمل أي تأخير.
طلبنا أيضا ان تقوم اللجنة بزيارة القيق في مشفى العفولة يوم 8 فبراير القادم ضمن برنامجها لزيارة المنطقة، وإن تعذر فاللقاء بعائلته ومحاميه.
استلمنا قبل قليل تقريرا طبيا صادرا من مستشفى العفولة عبر محامي القيق السيد أشرف أبو سنينة، وقمنا بارسال نسخة عاجلة منه لعدد من الأطراف. التقرير يشير بوضوح إلى حالة الخطر الشديد على صحة القيق، ويعني بشكل واضح أن الساعات القادمة حرجة للغاية.
يدعو المرصد المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان وأعضاء البرلمان الأوروبي والفريق المعني بحالات الاعتقال التعسفي التابع للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم، وكفالة الوضع الصحي للأسير القيق والعمل على الإفراج عنه في أسرع وقت وقبل أن تؤول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.