تعقيباً على إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وتصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" القيام بالخطوة نفسها، قالت ساندرا أوين، المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:

"إن هذه القرارات مؤسفة بالفعل. والولايات المتحدة وإسرائيل حينما تفعلان ذلك إنما تقولان للعالم بأن العدالة هي فقط ما يتماشى وفق مصالحهما، وأن حقوق الإنسان والعمل مع المنظمات الدولية وحتى تلك التابعة للأمم المتحدة جيد طالما لم يمس أو ينتقد أو يعمل بصورة تتعارض مع رؤية ومصالح هذه الدولة أو تلك، وهو موقف -بالفعل- مثير للغثيان.

إن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يدعو الولايات المتحدة وإسرائيل، وأي دولة تستخدم سياسة الانسحاب من المنظمات الأممية بناء على مواقف لها تتسق مع حقوق الإنسان، إلى إعادة النظر الجدي في هذه السياسة التعسفية، والوقف الفوري لتبنيها، لا من أجل إنصاف الضحايا في العالم فقط، بل من أجل استقرار سلام عالمي والحفاظ على تراث وُجدت هذه المنظمات للحفاظ عليه".

يشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قالت في بيان صحفي إن الولايات المتحدة أخذت هذا القرار -الذي سيدخل حيز التنفيذ مع نهاية هذا العام- بسبب ما قالت إنه "استمرار الانحياز ضد إسرائيل في اليونسكو" ولدفع المنظمة إلى تبني إجراء إصلاحات جذرية.