جنيف- حصل المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان على اعتماد الاتحاد الدولي للشباب (IYF) كأحد أبرز المنظمات التي تركز في مشاريعها وعملها الحقوقي على تمكين الشباب وتوفير الدعم والتوجيه لهم في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.

 

   لقد كبرت المنظمة من حيث النطاق والحجم وحافظت على نوعية وجودة أعمالها وتقاربها بفضل تفاني الموظفين والمتطوعين الشباب لديها   

ساندرا أوين، المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي

 

وقال الاتحاد الدولي للشباب - وهو جزءٌ من شبكة الشباب لحلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة- "إن حالة الاعتماد هذه تعكس بوضوح مدى التزام المرصد الأورومتوسطي وتفاني فريقه في تمكين الشباب للوصول لأهداف التنمية المستدامة لعام 2030"

 

جاءت تلك الخطوة في إطار حرص المرصد الأورومتوسطي على بناء شراكات مع المنظمات الدولية وتنفيذ مشاريع وبرامج تستهدف تنمية فئة الشباب وتمكين المرأة في مناطق عمله.

 

وذكر الأورومتوسطي أنّ من بين تلك المشاريع، مشروع "لسنا أرقامًا"، وهو مشروع شبابي يهتم بتدريب الشباب اللاجئين في الأراضي المحتلة ولبنان على توثيق وكتابة واقعهم الحياتي باللغة الانجليزية، و "البرنامج التدريبي-التوجيهي (TMP)، وهو برنامج تشغيلي لطلاب الجامعات والخريجين الجدد في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى مشروع "حاضنة المرأة القيادية"، و يهتم بتمكين المرأة في المناطق المهمشة، إلى جانب "المدرسة الصيفية في حقوق الإنسان" وهو مشروع يوفر التدريب النظري والعملي في مفاهيم القانون الإنساني الدولي، والمحاكمات الصورية، ومفاهيم الاحتلال والنزاعات المسلحة الداخلية، وغيرها.

 

قالت ساندرا أوين، المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي: "لقد كبرت المنظمة من حيث النطاق والحجم وحافظت على نوعية وجودة أعمالها وتقاربها بفضل تفاني الموظفين والمتطوعين الشباب لديها".

 

يشار إلى أن الاتحاد الدولي للشباب (IYF)، هو شبكة دولية لمنظمات الشباب يحكمها النظام الأساسي والقانون المدني السويسري، وهي مؤسسة مستقلة ومحايدة سياسيًا، تهدف إلى تمكين الشباب في جميع أنحاء العالم. ويعتبر الاتحاد الدولي للشباب جزءًا من شبكة الشباب لحلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة.