غزة - عقد المكتب الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، الدورة التدريبية الأولى ضمن برنامج "بناء قدرات المؤسسات المحلية"، والذي يأتي كجزء من أنشطة مشروع حاضنة المرأة القيادية – قطاع غزة 2018، الممول من منظمة كفينا تل كفينا (امرأة لإمرأة) السويدية، وبدعم من مؤسسة الرحمة النمساوية.

وبيّن الأورومتوسطي أنّ الدورة تهدف إلى تدريب المؤسسات القاعدية في قطاع غزة من أجل تنفيذ تدخلات أكثر فاعلية في مجالات تمكين وحماية حقوق المرأة في المناطق المهمشة، وبناء قدراتها في المجالات الإدارية والمالية، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متخصص، معد ومصمم من قبل مختصين واستشاريين في مجالات التدريب وحقوق الإنسان، اعتمدوا بشكلٍ أساسي على تحديد احتياجات المؤسسات المشاركة في المشروع لتنفيذ التدخلات المناسبة.  

   التدريبات تهدف بشكل أساسي إلى دعم المؤسسات المشاركة في كتابة وتصميم مشاريع صغيرة تستهدف النساء في المناطق المهمشة في القطاع، حيث سيقوم الأورومتوسطي بتمويلها والإشراف على مراحل تنفيذها.   

عبير أبو شاويش، مديرة مشروع حاضنة المرأة القيادية

 

وأوضح الأورومتوسطي أنّ المؤسسات الخمس المستهدفة تلقت خلال اليوم الأول تدريبًا مكثفًا شمل مواضيع مختلفة، بما فيها مقدمة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في المعاهدات الدولية والقانون الفلسطيني، وأدوات حماية حقوق الفئات المهمشة، إلى جانب آليات التشبيك مع المؤسسات الدولية والمحلية.

وقالت مديرة مشروع حاضنة المرأة القيادية، "عبير أبو شاويش": "إن التدريب -والذي يستمر حتى الأشهر الخمسة القادمة- لن يقتصر على الجانب النظري فقط، بل سيشمل تدريبات عملية ومتابعة مستمرة يتخللها زيارات ميدانية للمؤسسات المشاركة".

 

وأضافت "أبو شاويش" أن التدريبات تهدف بشكل أساسي إلى دعم المؤسسات المشاركة في كتابة وتصميم مشاريع صغيرة تستهدف النساء في المناطق المهمشة في القطاع، حيث سيقوم الأورومتوسطي بتمويلها والإشراف على مراحل تنفيذها.

من جهته، لفت "محمد عماد"، مستشار الجندر وشؤون المرأة في المشروع، إلى أنّ المادة التي قُدمت لفرق عمل المؤسسات المشاركة صُممت خصيصًا بشكلٍ يخدم كتابة مقترحات مشاريع لدعم المرأة وحماية حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية".

بدورهم، أكد المشاركون في الدورة أنّ التدريب سيضيف الكثير إلى رصيدهم المعرفي بشأن حالة حقوق الإنسان والمرأة والمساواة بين الجنسين، إلى جانب التعرف على كيفية الاستفادة من ذلك في كتابة مقترحات مشاريع تخص المرأة، وبناء علاقات قوية مع المؤسسات الدولية والمانحة التي تعنى بتطوير ودعم حقوق المرأة.

 

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قد أطلق في يناير الماضي الدورة الثانية من مشروع "حاضنة المرأة القيادية"، بهدف المساعدة في تمكين المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، وتعزيز المساواة بين الجنسين، والتشجيع على إدماج المرأة في منظومة القيادة المجتمعية من خلال تدريب طواقم المؤسسات المحلية والأهلية وتشجيعها على إدماج المرأة لتصبح قادرة على قيادة فريق يعمل على تحسين الواقع المعيشي للنساء في المؤسسات المحلية والمجتمع المحيط.