غزة- نفّذ مشروع حاضنة المرأة القيادية اليوم الإثنين فعالية تطوعية لقطف الزيتون في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية، بمشاركة المؤسسات النسوية المشاركة في المشروع، ونساء من المجتمع المحلي. 

    تهدف الفعالية بشكل رئيس إلى إبراز الدور الريادي للمرأة الريفية في التنمية الزراعية والمجتمعية، إلى جانب مناقشة أبرز العقبات والتحديات التي تواجهها بصفتها إحدى أكثر الفئات تهميشًا في المجتمع    

ندى أبو عيطة، المنسقة الإعلامية لمشروع حاضنة المرأة القيادية

وأوضحت المنسقة الإعلامية للمشروع "ندى أبو عيطة" أن الفعالية تهدف بشكل رئيس إلى إبراز الدور الريادي للمرأة الريفية في التنمية الزراعية والمجتمعية، إلى جانب مناقشة أبرز العقبات والتحديات التي تواجهها بصفتها إحدى أكثر الفئات تهميشًا في المجتمع. 

وأشارت "أبو عيطة" إلى أن الفعالية شهدت حضور ممثلات عن المؤسسات المشاركة في مشروع حاضنة المرأة القيادية، إلى جانب عديد النساء الريفيات في المنطقة، إذ تشاركن في أعمال قطف الزيتون، وصنع خبز "الصاج"، وممارسة بعض الأنشطة الريفية.

وقطفت النسوة الزيتون على أنغام أغانٍ تراثية، وشربن الشاي والقهوة المصنوعين على الحطب، بعد تناولهن المُعجّنات التقليدية المشبّعة بزيت الزيتون.

وناقش المنظمون مع النسوة الريفيات أبرز المعيقات التي تحول دون مشاركتهن في التنمية الزراعية والمجتمعية، وأسباب ضعف تمثيلهن في المؤسسات العامة، بالإضافة إلى إطلاعهن على أهم حقوقهن.

واشتكت النسوة من بعض "العادات الجائرة" كالحرمان من التعليم، واستخدامهن كـ"عاملات بلا أجر"، إذ يبذلن جهودًا مضنية في إنجاز أعمال زراعية في إطار عائلي دون أن يتحصلن على أجر مقابل ذلك.

وعدا عن ذلك، لفتت النسوة الريفيات إلى معاناتهن من التهميش والفقر، وأكّدن أن ضعف الاهتمام بهن، وتعمد ذلك أحيانًا، يشكل العائق الأكبر أمام انخراطهن في الأنشطة المجتمعية، وهو ما يؤدي إلى إضعاف تأثيرهن في المجتمع.

وطالبت النسوة الريفيات بضرورة تسليط الضوء على حقوقهن في ممارسة الأنشطة المجتمعية، ومساواتهن بالفئات الأخرى، دون تمييز، والعمل على إنهاء التهميش الذي يتعرضن له، لتمكينهن من الانخراط في المجتمع.

ويُنفذ المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الدورة الثانية من مشروع حاضنة المرأة القيادية بتمويل من منظمة "كيفينا تل كيفينا" (امرأة لامرأة) السويدية، وبدعم من مؤسسة الرحمة النمساوية، حيث يهدف المشروع إلى تمكين النساء في القطاع من ممارسة حقوقهن بعد إطلاعهن عليها، وتمكينهن من إعداد خطط مشاريع لمساعدتهن في تحسين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية.