أطلق مشروع "حاضنة المرأة القيادية"-أحد مشاريع الأورومتوسطي في الأراضي الفلسطينية-صباح اليوم الأربعاء حملة إلكترونية لمناهضة العنف ضد المرأة كأولى أنشطة حملة "عالم برتقالي" التي أطلقها المشروع في إطار نشاطه المستمر لرفع مستوى الوعي بحقوق المرأة، وتعزيز مكانتها فيالمجتمع الفلسطيني.

 

   تستهدف الحملة لفت الجهات الرسمية إلى ضرورة تبّني قوانين واضحة لحماية المرأة من العنف، وضمان عدم تعرّضها للتهميش في مختلف المجالات، وخاصة فرص العمل ومعدّل الأجور اللذان يشهدان فجوة كبيرة لصالح الذكور   

ندى نبيل،المنسقة الإعلامية لمشروع حاضنة المرأة القيادية

 

وشارك في الحملة التي أُطلقها طاقم المشروع من مؤسسة "بيت الصحافة" في مدينة غزة، وحملت وسم "#خلوها_أورانج" عشرات المغرّدين المؤثرين، وطلاب وطالبات الجامعات، إضافة إلى عدد من النساء اللاتي استعرضن تجاربهن في مواجهة أنواع مختلفة من العنف المجتمعي.

وقالت المنسقة الإعلامية لمشروع حاضنة المرأة القيادية "ندى نبيل" إن الحملة الإلكترونية تهدف بشكل أساسي إلى إشراك الفئات المجتمعية كافة في الدفاع عن حقوق المرأة، وإبراز أوجه المعاناة المختلفة التي تتعرض لها النساء والفتيات في المجتمع.

وأضافت "نبيل" أن الحملة تستهدف لفت الجهات الرسمية إلى ضرورة تبّني قوانين واضحة لحماية المرأة من العنف، وضمان عدم تعرّضها للتهميش في مختلف المجالات، وخاصة فرص العمل ومعدّل الأجور اللذان يشهدان فجوة كبيرة لصالح الذكور.
وتضمّنت الحملة حقائق وأرقام عن وضع المرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام، والأراضي الفلسطينية بشكل خاص، حيث استعرض المغرّدون الانتهاكات المختلفة التي تتعرض لها النساء والفتيات كقضايا الزواج المبكر، والتعنيف الجسدي والنفسي، ونسب الأميّة المرتفعة، وعدم المساواة في الأجور مع الذكور، والحرمان من الميراث.

واستعرضت الحملة تجارب ملهمة لمجموعة من النساء والفتيات اللاتي تعرّضن للتعنيف والتهميش، ونجحن في تحقيق أهدافهن رغم كافة المعيقات التي واجهنها، إذ أكّدن على أهمية عدم الاستسلام للواقع، والسعي الحثيث إلى تسجيل حضور قوي ومؤثر في مختلف مجالات الحياة.

ويُنفذ المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان منذ مطلع العام الحالي الدورة الثانية من مشروع حاضنة المرأة القيادية بتمويل من منظمة "كيفينا تل كيفينا" (امرأة لامرأة) السويدية، وبدعم من مؤسسة الرحمة النمساوية، حيث يهدف المشروع إلى تمكين النساء في القطاع من ممارسة حقوقهن، وتدريبيهن على إعداد خطط مشاريع لمساعدتهن في تحسين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية.