جنيف- قدّم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان صباح اليوم شكوى عاجلة لمقرر الأمم المتحدة الخاص بحرية الدين أو المعتقد والمبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لتعزيز حرية الدين أو المعتقد ضد السلطات الإسرائيلية بسبب إغلاقها المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، ومنعهم من أداء الصلاة داخله، والاعتداء على المصلين والحراس بالهراوات والقنابل الصوتية.

 

   طالب الأورومتوسطي في الشكوى المقدمة للمقرر الخاص للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي بضرورة التحرك العاجل لحماية وصون حقوق المسلمين في القدس، وضمان تمتعهم بحقهم في أداء شعائرهم الدينية دون قيودٍ أو مضايقات   

وطالب الأورومتوسطي في الشكوى المقدمة، بضرورة التحرك العاجل لحماية وصون حقوق المسلمين في القدس، وضمان تمتعهم بحقهم في أداء شعائرهم الدينية دون قيودٍ أو مضايقات.

وقال الأورومتوسطي إن رسالته العاجلة للمقرر الخاص للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي  جاءت وفقًا للحق الأساسي المكرّس في القانون الدولي لحقوق الإنسان في تمتع الكافة بحرية الدين والمعتقد وعدم التعرض لدور العبادة الخاصة بهم تبعاً لهذا الحق، ولوضع المقرر والمبعوث الخاصين بحرية الدين أو المعتقد أمام مسؤولياتهما تجاه الأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية.

ولفت الأورومتوسطي إلى أن إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين يعد انتهاكًا واضحاً للمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على "أنه لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين بما يشمل حريته في أن يدين بدين ما، واعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.

وأغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى في وجه الفلسطينيين ظهر يوم أمس الثلاثاء الموافق 12 مارس 2019 ومنعت المصلين من أداء صلواتهم فيه، قبل أن تقرر إعادة فتحه صباح اليوم.

ويصدر الأورومتوسطي تقريرًا شهريًا يرصد فيه انتهاكات السلطات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين شرقي القدس، بما يشمل عمليات القتل والاعتقال والإغلاق والهدم والإبعاد عن المدينة أو المسجد الأقصى.