غزة- اختتمت جمعية المرأة والطفل بخانيونس جنوبي قطاع غزة مبادرة "دعوها تتكلم" ضمن مشروع حاضنة المرأة القيادية الذي ينفّذه المرصد الأورومتوسطي بتمويل من مؤسسة الرحمة النمساوية و"كيفينا تل كيفينا" السويدية، والذي يهدف إلى تعزيز دور المرأة في قطاع غزّة والمساعدة في إدماجها في المجتمع.
 

   تمكّنت بمساعدة المبادرة من توفير مصدر دخل متوسط في بدايتها في أعمال الأشغال اليدوية والتطريز، حيث بدأت بترويج أعمالها للأصدقاء والجيران، ما فتح أمامها مجالًا للتوسّع   

نادية الفرا، إحدى المستفيدات من المبادرة

 

واستهدفت المبادرة 30 سيدة من الصمّ لتدريبهن وإكسابهن مهارات مختلفة تساعدهن على تحسين أوضاعهن الاجتماعية من خلال تدريبهنّ على الأشغال اليدويّة وحرفة التطريز، لتمكينهن من الحصول على دخلٍ مستمر، بجانب تحسين أدوراهنّ في العلاقات الاجتماعيّة، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت فاطمة شعت، منسّقة المبادرة، إن المبادرة قدّمت إعانة كبيرة للنساء المشاركات، إذ تعلّمن تقنيات ومهن جديدة تساعدهن في تحسين أوضاعهن المعيشية، خاصّة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها النساء في قطاع غزة.

وأضافت أن المشاركات في المبادرة استطعن خلال مدّة ثلاثة شهور إنشاء أعمال خاصةً بهنّ، مشيرةً إلى أن بعضهن احترفن مهنة التطريز وأصبحن يمتلكن متاجر إلكترونية لتسويق أعمالهن.

وقالت نادية الفرا، إحدى المستفيدات من المبادرة، إنها تمكّنت بمساعدة المبادرة من توفير مصدر دخل متوسط في بدايتها في أعمال الأشغال اليدوية والتطريز، حيث بدأت بترويج أعمالها للأصدقاء والجيران، ما فتح أمامها مجالًا للتوسّع.

وأضافت الفرا أنّها كانت تعتقد لسنوات طويلة بعدم أهمية دورها في الحياة الاجتماعية، كونها تعاني من إعاقة في السمع، ويصعب عليها ممارسة الحياة بشكل طبيعي، لكنّها بعد مشاركتها في المبادرة أتقنت التطريز وبدأت بالتسويق لأعمالها، حتى تمكّنت من مساعدة نفسها وعائلتها.

ويُنفذ المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الدورة الثانية من مشروع حاضنة المرأة القيادية بتمويل من منظمة الرحمة النمساوية و"كيفينا تل كيفينا" (امرأة لامرأة) السويدية، حيث يهدف المشروع إلى تمكين النساء في القطاع من ممارسة حقوقهن بعد اطلاعهن عليها، وتمكينهن من إعداد خطط مشاريع لمساعدتهن في تحسين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية.