اختتم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان برنامج "بناء القدرات" للمؤسسات المحلية ضمن مشروع حاضنة المرأة القيادية بتمويل من مؤسسة الرحمة النمساوية و"كيفينا تل كيفينا" (امرأة لامرأة) السويدية، والذي يهدف إلى تزويد العاملات في المؤسسات المحليّة بأدوات وطرق لتنفيذ حملات الضغط والمناصرة، في سبيل مناصرة قضايا المرأة في قطاع غزة.

واستهدف البرنامج 20 سيّدة لتدريبهن وإكسابهن مهارات لتطوير العمل في المؤسسات المحلية والشريكة من خلال تزويدهن بأدوات وطرق تنفيذ حملات المناصرة الهادفة إلى تسليط الضوء على قضايا المرأة وحلّها باستخدام الأدوات الحديثة المعاصرة، كذلك تدريبهن على رفع شعار حقوقهن والمطالبة بحق ذوات الإعاقة في العمل، ورفع أجور العاملات في رياض الأطفال.

ومن المقرر أن تطلق المستفيدات من التدريبات عددًا من حملات الضغط والمناصرة لدعم حقوق المرأة عقب تلقيهنّ التدريبات التي نفّذها مجموعة من الخبراء والمدربين في إدارة الحملات.

وقال "خالد شبير" مدرب ضمن البرنامج، إن البرنامج استهدف تعريف النساء بأكثر الطرق فاعلية للمطالبة بحقوقهن ونشر أفكارهن بما يتلاءم مع احتياجاتهن من خلال استخدام الآليات الحديثة المتاحة وتعريفهن بأشكال الضغط التي تجلب حلولاً مبتكرة لقضاياهن.

وأضاف أن البرنامج الذي استغرق 35 ساعة تدريبية شمل مواضيع تدريبية متنوعة، إذ اهتم بالاتصال والتواصل والضغط والمناصرة واستخدام وسائل الإعلام المجتمعي لدعم قضايا المرأة وتسليط الضوء على قضاياها.

وقالت "عبير أبو شاويش"، مديرة مشروع "حاضنة المرأة القيادية" إن التدريبات التي تم تنفيذها باستهداف مجموعات نسائية بهدف تدريبهن وإتاحة أدوات أكثر فاعلية لهن، تثمر في تغيير الطرق التي تسلكها النساء للوصول إلى أهدافهن والمطالبة بحقوقهن.

وأكدت "أبو شاويش" أن مشروع حاضنة المرأة القيادية أطلق فعالياته عام 2017، نفّذ عددًا من الأنشطة التي أسهمت في تمكين المرأة من الوصول إلى حقوقها، والدفاع عن قضاياها العادلة في إطار ما كفله القانون الفلسطيني.

ويُنفذ المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الدورة الثانية من مشروع حاضنة المرأة القيادية بتمويل من منظمة الرحمة النمساوية و"كيفينا تل كيفينا" (امرأة لامرأة) السويدية، حيث يهدف المشروع إلى تمكين النساء في القطاع من ممارسة حقوقهن بعد اطلاعهن عليها، وتمكينهن من إعداد خطط مشاريع لمساعدتهن في تحسين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية.