جنيف- واصل المكتب الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي في الأراضي الفلسطينية لقاءات مشروع "حاضنة المرأة القيادية"، المعني بتدريب وتأهيل طواقم المؤسسات المحلية والأهلية، والذي تموله منظمة كفينا تل كفينا "امرأة لإمرأة" السويدية.

وقالت مديرة المشروع، روان أبو أسد: "اللقاءات والتي تستمر لمدة 5 أيام، تأتي لتطوير مشاريع المؤسسات المحلية والأهلية التي تم اختيارها للمشاركة في "الحاضنة"، والتي تهدف بشكل أساسي لتعزيز دور النساء العاملات في هذه المؤسسات، والفئات المستهدفة من النساء المستفيدات من المشاريع والبرامج التي تعمل عليها تلك المؤسسات."

وناقشت مستشارات "حاضنة المرأة القيادية" مع ممثلي المؤسسات المشاركة المواضيع ذات العلاقة بالمشاريع التي قدمتها المؤسسات المحلية والأهلية لـ "الحاضنة"، إلى جانب ذلك تم تحديد المشكلات الموجودة في المشاريع، بهدف تعزيز أهدافها وتطويرها.

وقالت آمال السبعاوي، مستشار إدارة المشاريع لدى مشروع "حاضنة المرأة القيادية": " تأتي أهمية اللقاءات من خلال تعزيز قدرة المؤسسات المشاركة في تقدير احتياجات المجتمع المحلي، وتحديد المشكلات وتحليلها وتطوير استراتيجيات تدخُل لإيجاد حلول أكثر واقعية ومرتبطة باحتياجات المجتمعات المحلية، خاصة في مجال تمكين النساء ودورهن في قيادة المجتمع."

و لفتت السبعاوي إلى أن "الاستفادة القصوى كانت من خلال إتاحة المشاركة الجماعية من قبل المؤسسات ذات الاختصاصات المختلفة، بهدف تعزيز التعاون فيما بينها وربط عمليات التدخل في بيئة العمل واحتياجات المناطق والفئات المستهدفة".

من جهتها، أشارت عزة قاسم، مستشار "الجندر" وشؤون المرأة في المشروع "إلى التقدم الملحوظ في فهم وقدرة المشاركين على قراءة المشاكل في مجتمعاتهم المحلية وتحديد أهدافهم سواء الخاصة أو العامة من منظور النوع الاجتماعي"، إلى جانب تقدمهم الملموس في القدرة على الفهم الحقوقي ومواطن التمييز في الأدوار والعلاقات في المجتمع".

20597667_981010215372805_1764981206_o20614651_981010212039472_1078204399_n

nowwwwww09897687687w68768765765w7676545rfvcx