يدين المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأشد العبارات تصعيد الجيش الإسرائيلي بالاستهداف المروع لمراكز إيواء تأوي آلاف النازحين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة بهدف الضغط للتهجير القسري والترانسفير.
ووثق المرصد الأورومتوسطي تكثيف الهجمات الجوية والمدفعية من الجيش الإسرائيلي على مراكز الإيواء خلال 48 ساعة الماضية، لا سيما في المدارس التابعة للأمم المتحدة - التي يتم إبلاغ إسرائيل عن إحداثياتها بشكل دوري- بما قد يرتقي إلى جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والمبادئ المرتبطة به.
وتضمن ذلك القصف المكثف على مدراس (الفاخورة) في مخيم جباليا و(تل الزعتر) و(أبو حسين) في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقبل ذلك قصف مدرستي (الفلاح) و(الموهوبين) في مدينة غزة ما أسفر عن ما لا يقل عن 580 قتيل ومئات الجرحى.
ويبرز المرصد الأورومتوسطي أن إسرائيل تصر على تصعيد حربها الدموية في قطاع غزة بهدف التطهير العرقي والتهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين عبر هجمات عشوائية غير متناسبة تضع إزهاق أكبر عدد من الأرواح الأولوية الأكبر.
ويدعو المرصد الحقوقي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى التحرك العاجل لمحاسبة إسرائيل على هجماتها التي ترتقي إلى مستوى الجرائم المنصوص عليها في نظام روما الأساسي وبموجب الولاية القضائية التي يتمتع بها المكتب على الجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.