يؤكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، على الحاجة إلى تكثيف التحركات الدولية لا سيما من الأمم المتحدة ووكالاتها لضمان تلبية المجالات الإنسانية شديدة الحاجة في غزة وعدم الاستسلام لأي قيود لا تراعي حقوق المدنيين الفلسطينيين وسلامتهم.
ويؤكد المرصد الأورومتوسطي أن الإعلان المكثف من الدول عن إرسال وتكديس الإمدادات الإنسانية وتجهيز المستشفيات المدنية دون القدرة على إدخالها بوتيرة مناسبة هو مشاركة بالاستهتار الحاصل بحياة 2.3 مليون شخص يواجهون خطر الموت الجماعي والتجويع منذ 49 يوما.
وبينما يتم النظر بإيجابية إلى الإعلان عن ترقب إدخال 230 في اليوم الأول من سريان الهدنة، فإنه ينبغي التذكير أن الاحتياجات الإنسانية للأمن الغذائي أضعاف ذلك بالنظر إلى أن قطاع غزة كان يدخل إليه يوميا أكثر من 500 شاحنة لتلبية الاحتياجات الإنسانية قبل الحرب. 
كما ينبغي التحقق من أن الشاحنات التي تدخل غزة ممتلئة مع توارد تقارير أن الشاحنات لا تحمل نصف الحمولة المقرة في بعض الأحيان ومنها يحمل احتياجات أقل أهمية في الأولويات المطلوبة. 
ومنذ 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي وحتى الأمس الخميس دخلت 1723 شاحنة محملة بالإمدادات الإنسانية (باستثناء الوقود) إلى غزة عبر الحدود المصرية، مقارنة بمتوسط شهري كان يبلغ حوالي 10 آلاف حمولة شاحنة من السلع التجارية والإنسانية (باستثناء الوقود). 
ويؤكد المرصد الأورومتوسطي أن برنامج الأغذية العالمي، بوصفه وكالة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الجوع، مسئول أمام المدنيين في غزة بكسر قيود منع إنقاذ الأرواح عن طريق توفير الغذاء للجوعى والمستضعفين على نحو السرعة.