أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان وبالتزامن مع مرور عامٍ كاملٍ على الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة صيف 2014 عن إطلاق فعاليات حملة مشروع "لسنا أرقاماً"- وهو واحد من أكبر مشاريع المرصد للعام 2015.

وبدأت أولى الفعاليات اليوم الأربعاء 8 يوليو/تموز بمؤتمر صحفي عقده المرصد في مدينة غزة، قام خلالها شبان وشابات مشروع "لسنا أرقاماً" وبالمشاركة مع فنانين محليين برسم جغرافيتي على الجدران عبروا من خلاله عن رغبتهم في أن يتعامل معهم العالم كأفراد وليسوا كأرقام.

 وقال رئيس المرصد الأورومتوسطي في كلمته د. رامي عبده:" إن الحملة التي أطلقها المرصد ضمن مشروع "لسنا أرقاماً" ستستمر من 8يوليو/تموز حتى 26 آب/أغسطس، حيث سيقوم المشاركون خلال تلك الأيام بنشر صور وقصص ومقاطع فيديو في كل يوم من أيام ذكرى الحرب باللغة الإنجليزية لمشاركة العالم مشاعرهم وأفكارهم عن الحياة في غزة.

وأوضح عبده "أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة صيف 2014 ألقى بظلاله على كافة مناحي الحياة للسكان في القطاع خاصة الشبان منهم، فبمجرد انتهاء الحرب حوّل العالم أنظاره إلى إعادة البناء المادي لغزة، ولكن بالنسبة للشبان فإن الحرب نفسها خلّفت ما هو أكثر من الدمار المادي بكثير".

وبين رئيس المرصد الأورومتوسطي أن فكرة إنشاء مشروع "لسنا أرقاماً" جاءت في يناير/كانون الثاني من العام الجاري لتكون منبر يروي قصص الضحايا والجرحى والمناضلين في غزة ويكون بمثابة مجتمع رقمي، لدعم الشباب الغزي ومساعدته على إيصال صوته للعالم من خلال الإخبار عن قصص تجسد واقع سكان القطاع وتُضفي شيئاً من الإنسانية على الأرقام المكونة للإحصاءات والأرقام.

ولفت عبده إلى أن مشروع "لسنا أرقاماً" يهدف إلى تحقيق هدفين رئيسيين وهما صقل مهارات الشبان الفلسطينيين لتمكينهم من التواصل مع المجتمعات الأخرى باللغة الإنجليزية، ونشر القصص الإنسانية التي عادةً ما تختفي خلف أعداد الضحايا، حتى يكون صوتهم مسموعاً وجرحهم معترفاً به.