المرصد الأورومتوسطي في سوريا

بعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، تصاعدت حدة النزاع المسلح مع تكثيف الحكومة هجماتها وبدء استخدام أسلحة مميتة وعشوائية على نحوٍ متزايد، وقد بلغت ذروتها في هجمات الأسلحة الكيماوية.

وتواصل القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها تعذيب المحتجزين وإعدامهم. وأدى توسع القتال وشدته إلى أزمة إنسانية حادة، خلفّت ورائها الملايين من النازحين واللاجئين في دور الجوار وأوروبا. وتتشارك جميع الأطراف المشاركة في القتال المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق، بما في ذلك عمليات استهداف المدنيين بالمدفعية وعمليات الاختطاف والإعدام.

سوريا: 3264 مدنياً قتلوا منذ بداية التدخل الروسي

هيومن رايتس: النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية

الأمم المتحدة: استهداف مساعدات حلب جريمة حرب

بيان مشترك: الترحيب بوقف الأعمال العدائية في سوريا والدعوة لنفاذ المساعدات الإنسانية

تقرير أممي: الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيمياوية مرتين على الأقل العامين الماضيين

صورة الطفل في الإسعاف تذكير صارخ بآلام حلب

العفو الدولية: وفاة حوالي 18 ألف سوري في سجون النظام من 2011 إلى 2015

 هجمات روسيا والأسد العشوائية على حلب ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية

مقتل 2704 مدنياً، بينهم 746 طفلاً على يد القوات الروسية منذ تدخلها في سوريا

ارتفاع قتلى الغارات بحلب و المعارضة تواصل تقدمها