من المهم أن يدفعنا الإيمان بانتصار العدالة في النهاية لمواصلة النضال رغم الإحباط وخيبة الأمل ريتشارد فولك | رئيس مجلس الأمناء

المرصد الأورومتوسطي في سوريا

بعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، تصاعدت حدة النزاع المسلح مع تكثيف الحكومة هجماتها وبدء استخدام أسلحة مميتة وعشوائية على نحوٍ متزايد، وقد بلغت ذروتها في هجمات الأسلحة الكيماوية.

وتواصل القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها تعذيب المحتجزين وإعدامهم. وأدى توسع القتال وشدته إلى أزمة إنسانية حادة، خلفّت ورائها الملايين من النازحين واللاجئين في دور الجوار وأوروبا. وتتشارك جميع الأطراف المشاركة في القتال المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق، بما في ذلك عمليات استهداف المدنيين بالمدفعية وعمليات الاختطاف والإعدام.

 العشرات من سكان "خان شيخون" احتجزوا في منازلهم حتى الموت بسبب الاختناق بالكيميائي

ما لايقل عن 55 انتهاكاً رئيساً بعد انقضاء أسبوع على بدء الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف

مقتل 9 مدنيين في قصف للنظام السوري على إدلب وحمص

مقتل 876 مدنيا في سوريا خلال فبراير الماضي

سوريا: النظام السوري يستهدف آخر نقطة طبية في بلدة مضايا

ارتفاع عدد جرحى حلب في المستشفيات التركية إلى 246

استئناف إجلاء المدنيين من حلب

سوريا: مناشدات يائسة للحماية من حلب

مقتل 68 مدنياً في هجمات النظام السوري على إدلب وحلب

الأمم المتحدة: عدد المحاصرين في سوريا تضاعف إلى مليون شخص ومناطق جديدة تحت الحصار