من المهم أن يدفعنا الإيمان بانتصار العدالة في النهاية لمواصلة النضال رغم الإحباط وخيبة الأمل ريتشارد فولك | رئيس مجلس الأمناء

على مدار 12 عامًا

على مدار 12 عامًا، أثر الحصــار الإسرائيلي المفــروض علــى قطــاع غزة، والذي بدأ فعليًا في يناير/كانون الثاني من العام 2006 عقب الانتخابات التشريعية الفلسطينية علــى نحــو 2 مليــون فلســطيني مــن ضمنهم 1.3مليــون لاجــىء (نحو 67% من إجمالي عدد السكان)، وتسبب بأزمات إنسانية متكررة نتيجــة لتقييد حركة السكان ونقــص الأدويــة والمعــدات الطبيــة وقلــة الوقـود، إضافــة إلــى القيود المفروضة علــى دخــول مــواد البنــاء الأساسيـة، والتــي تحــول دون إعــادة بنــاء أو إصـلاح الآلاف من المنازل والمدارس والمستشفيات ومحطة توليـد الطاقة التـي تضررت خــلال الهجمات الإسرائيلية علــى القطــاع. وأدى الحصـار، لإغلاق شبه تـام لجميع منافـذ القطاع، حيـث تفـرض السـلطات الإسـرائيلية قيـودًا مشـددة علـى حركـة الأفـراد والبضائـع مـن وإلـى القطـاع، وتسـمح بدخـول كميـات محـدودة مـن المنتجـات الغذائيـة والوقـود والسـلع اليوميـة. ومنع الحصار الكثير من المرضى من تلقي العلاج المناسب في الخارج وحال دون سفر المئات من الطلبة للالتحاق بجامعاتٍ أو برامج تعليمية أو برامج ثقافية في الخارج. وتبقـى إسـرائيل قـوة محتلـة حسـب القانـون الدولـي بالرغـم مـن "انسـحابها" مـن غـزة عـام 2005، حيـث أنهـا لا تـزال تسـيطر علـى الجـزء الأكبـر والأهـم مـن شـؤون القطـاع بمـا فيـه حركـة الأفـراد، وتسـجيل السـكان، وشـبكات التواصـل، والحـدود البريـة والبحريـة والجويـة، بالإضافـة إلـى عـدة جوانـب أخـرى تشـمل الحياة اليوميـة والبنيـة التحتيـة.

وهـو مـا يسـتلزم تحملهـا مسـؤولية حمايـة شـؤون السـكان المدنيـين فـي القطـاع. لكـن بفرضهـا الحصـار الخانـق عليـهم، فإن إسـرائيل تنتهـك القانـون الدولـي الإنسـاني، وتفرض شكل غير مسبوق من أشكال العقاب الجماعي.

رفع الحصار المشدد عن قطاع غزة يجب أن يكون ضمن أولويات المجتمع الدولي؛ لإنهاء الوضع اللاإنساني الذي يعاني منه السكان، ليتمكنوا من السفر والتجارة بشكل حر، لذلك فإن الحاجة لميناء بحري تبرز كأفضل حل ممكن لوضع حد للمعاناة المتفاقمة

تدهور الوضع الإنساني وتردي الخدمات الأساسية

18-20 ساعة

مجموع عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي

وهو ما يعني خفض إمدادات الطاقة من (10-12) ساعة إلى (6-4) ساعات يومياً فقط، بعد قرار السلطة الفلسطينية بخفض المدفوعات للكهرباء التي تزودها إسرائيل إلى قطاع غزة

60 لترًا

المعدل اليومي لإمدادات المياه للشخص الواحد

أي أقل من الحد الأدنى الموصى به وهو 100 لتر

6 من كل 10

عائلات في قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي.

97%

من مياه غزة غير صالحة للاستهلاك البشري

45% (230 صنف)

نسبة الأدوية التي انعدمت تمامًا في مخازن وزارة الصحة الفلسطينية حتى يناير 2018

28%

نسبة العجز في المستلزمات الطبية

50%

من الأطفال الفلسطينيين يحتاجون دعمًا نفسيًا،

فيما يعاني55 %من سكان قطاع غزة من الاكتئاب.

قيود وتضييق على المعابر

قبـل فـرض إسـرائيل الحصـار الخانق

كان تنقـل الأفراد والبضائـع مـن وإلـى القطـاع يتـم عبـر 6 معابـر؛ وهـي بيت حانون/ إيـرز، كارنـي، ناحـل عـوز، كـرم أبـو سـالم، ومعبر صوفـا علـى الحـدود مـع إسـرائيل، بالإضافة إلـى معبـر رفـح علـى الحـدود مـع مصـر. وبعد الحصار، أصبحت حرية التنقل والحركة في قطاع غزة من أبرز المشاكل التي تواجه المواطنين الراغبين في التنقل من وإلى القطاع. ومع بقاء معبر رفح البري الذي يربط بين قطاع غزة ومصر مغلقًا في معظم فترات العام، فقد تزايدت أهمية معبر بيت حانون/ إيرز. ومنعت إسرائيل في عام 2017 آلاف الأشخاص من التنقل عر معبر بيت حانون/ إيرز لأسباب تتعلق بـ "المنع الأمني"، وهي أسباب ضبابية وغير واضحة.

إضافة لذلك، فقد ارتفع عدد الأشخاص الذين يتم تأخيرهم على المعبر لفترات طويلة لغرض التحقيق معهم بشكل عام، كما تعمد السلطات الإسرائيلية في بعض الأحيان إلى سحب تصاريح الخروج التي تم منحها لهم سابقًا.

54%

من طلبات الحصول على تصاريح من قبل المرضى الفلسطينيين للسفر عبر إيرز تمت الموافق عليها في العام 2017 ، حيث انخفضت من 62% في العام 2016، مما يجعلها أدنى نسبة لموافقات الخروج منذ العام 2006.

3 آلاف شخص

مجموع عدد التجار ورجال الأعمال الممنوعين والمسحوبة تصاريحهم عبر معبر بيت حانون/إيرز خلال العام 2017.

6 آلاف حالة

مجموع حالات الخروج الشهرية عبر معبر بيت حانون/إيرز خلال العام 2017، في مقابل 12,150 حالة شهريًا خلال العام 2016

36 يوماً

عدد الأيام التي فُتح فيها معبر رفح، الواصل بين غزة ومصر في العام 2017، مقارنة مع 44 يومًا في العام 2016

تدهور اقتصادي

دخل الاقتصاد الغزي في حالة من الركود العام منذ بداية فرض الحصار على قطاع غزة والذي شمل إغلاق جميع معابر القطاع الاقتصادية بشكل تام. تسبب الحصار فـي شـل الاقتصـاد بالكامـل، خاصـة فـي الفتـرات التـي تقـوم فيهـا إسـرائيل بشـن الهجمـات العسـكرية علـى القطـاع. وينـال القطـاع الخـاص النصيـب الأكبـر مـن الخسـائر عـادةً نتيجـة للقيـود التـي تفرضهـا السـلطات الإسـرائيلية علـى حركـة رجـال الأعمـال والتجـار، بالإضافـة إلـى اسـتهداف العديـد مـن الشـركات والمنشـآت الخاصـة، والتـي تعيـل شـريحة كبيـرة مـن سـكان القطـاع. من جهة أخرى، كان متوسـط عـدد شـاحنات التصديـر التـي تغـادر القطـاع يوميًا قبـل عـام 2006 نحـو 70 شـاحنة، بالإضافـة إلـى دخـول نحـو 583 شـاحنة محملـة بالمسـتلزمات والحاجـات الإنسـانية يوميًا.

وكان يتـم إدخـال معظـم البضائـع عبر معبـر "كارني" شـمال شـرق قطـاع غـزة، فيمـا كان معبـر "ناحـل عـوز" شـرق مدينـة غـزة الخـط الرئيسـي لدخـول الوقـود الـلازم لتشـغيل محطـة توليـد الكهربـاء. أغلق معبـر "كارنـي" عـام 2007 ومعبـر "صوفا" فـي شـهر أيلول/سبتمبر 2008، فيما تدخـل معظـم البضائـع إلـى القطـاع حاليًا عبـر معبـر "كـرم أبـو سـالم" و الـذي يعمـل بشـكل جزئـي فقـط. خـلال العامـين اللذيـن تليـا فـرض الحصـار عـام 2006، كان متوسـط عدد الشـاحنات التـي دخلـت إلـى القطـاع نحـو 112 شـاحنة يوميًا، وهـو مـا يمثـل نحـو خُمـس عـدد الشـاحنات التـي كان يُسـمح بدخولهـا قبـل فـرض الحصـار. وتم بعـد ذلـك منـع تصديـر البضائـع خـارج القطـاع باستثناء عـدد قليـل منهـا.

43.6%

نسبة البطالة في قطاع غزة حتى نهاية العام 2017، منهم 60% شباب

90%

نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة العاطلين عن العمل في قطاع غزة.

65%

معدلات الفقر والفقر المدقع لدى الأسر في قطاع غزة،

معـدل الأشـخاص الذيـن يعيشـون تحـت خـط الفقـر فـي قطـاع غـزة أكثـر بمرتين ونصف منه فـي الضفـة الغربيـة.

9,729 شاحنة

شاحنة، مجموع عدد شاحنات البضائع التي دخلت شهريًا إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم في العام 2017، وهذا أقل بنسبة 3% عن الرقم الموثّق في العام 2016 و13% عن المتوسط الشهري للنصف الأول من عام 2007.

212 شاحنة

مجموع عدد الشاحنات التي خرجت من غزة شهريًا عبر معبر كرم أبو سالم في العام 2017، في مقابل 961 شاحنة في النصف الأول من العام 2007.

اغلاق المعابر

جميع معابر قطاع غزة التجارية مغلقة بالكامل باستثناء معبر كرم أبو سالم والذي تجاوزت نسبة إغلاقه 30% خلال العام 2017 .

المنطقة الإسرائيلية العازلة تعيق عمل المزارعين

فرضـت إسـرائيل منطقـة عازلـة داخل أراضـي قطاع غـزة مقتطعـة نحـو 30% من الأراضـي الزراعيـة لـ "دوافع أمنيـة

وهو ما دفـع المزارعين إلـى تجنـب تلك المناطـق، حيث يبقى الاسـتثمار فيها شـبه مسـتحيل فـي ظل منع إسـرائيل وصولهـم لهـا بعدة طـرق كاسـتخدام الرصـاص الحـي والاعتقـال وتجريف الأراضي وتدمير الممتلكات. وتكبد المزارعون خلال العقد الماضي خسائر فادحة أثرت بشكل أساسي على مصادر رزقهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية. وتمثلت خسائرهم في تدمير البيوت البلاستيكية وتجريف الأراضي وقلع الأشجار ونفوق المواشي. ومن جانب آخر، دأبت إسرائيل سنويًا وبتصاعد ملحوظ على استخدام طائرات الرش الزراعية التي تقوم برش المبيدات الكيميائية والمواد السامة لإبادة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية قرب الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، ما يجعل المنتجات الزراعية التي تتعرض لعملية الرش غير صالحة؛ بسبب تعرضها للمواد الكيميائية والسامة، إلى جانب الأضرار التي تلحق بالثروة الحيوانية التي يتواجد أكثر من 70% منها على الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.إلـى جانـب ذلـك، كان علـى المزارعين أن يهجـروا أراضيهـم لفترة امتـدت نحو شـهرين خـلال الهجـوم الإسـرائيلي الأخيـر علـى القطـاع صيف العام 2014، ممـا تسـبب فـي خسـائر ماديـة فادحـة لنحـو 71,000 هكتـار مـن الأراضـي الزراعيـة. ونتيجـة لانخفـاض كمية الـواردات وقلـة العـرض ارتفعت الأسـعار بشـكل كبير وواجهـت أعـداد كبيـرة مـن عائـلات القطـاع صعوبـات فـي توفيـر الأمـن الغذائـي لأفرادهـا فـي ظـل عـدم قدرتهـا علـى مجـاراة ارتفـاع أسـعار السـلع.

25,000 دونم

مساحة الأراضي التي ابتلعتها المنطقة العازلة، وتشكل نحو 30٪ من حجم الأراضي الزراعية في قطاع غزة.

430 اعتداءً

خلال العام 2017 على المزارعين والمواطنين، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق العازلة، قتل خلالها 7 مواطنين.

140,000 دونم

مساحة الأراضي الزراعية التي استهدفها الاحتلال خلال هجوم 2014 بشكل مباشر، إلى جانب تدمير أكثر من 70 بئر مياه، وتجريف واستهداف حوالي 34,500 دونم زراعي

550 مليون دولار

خسائر القطاع الزراعي جراء الهجوم الأخير على غزة صيف عام 2014

القطاع البحري

تقضـي اتفاقيـة أوسـلو التـي وقـعت عليهـا كل مـن منظمـة التحرير الفلسـطينية وإســرائيل عــام 1994بالســماح للفلســطينيين بالإبحــار حتــى مســافة 20 ميــل بحـري (نحـو 37 كيلـو متـر) مقابـل شـواطئ قطـاع غـزة. مـع ذلـك، فإنـه دائمـاً مـا يتـم منـع الفلسـطينيين مـن الوصـول لتلـك المسـافة، فيما تتراوح المساحة المسموح للصيادين بالإبحار خلالها حاليًا 3-6 أميال بحرية في أفضل الأحوال.

95%

من الصيادين في القطاع يعيشون تحت خطّ الفقر

من 3-6 أميال بحرية

فقط يصل نطاق الصيد

200 قارب

من نوع حسكة و5 قوارب بمحركات صغيرة (لانشات) معطّلة في ظلّ غياب المواد والمعدّات اللازمة لإصلاحها.

4000 صياد

انخفض عدد الصيادين المسجلين في قطاع غزة من 10,000 إلى 4,000 صياد منذ العام 2000

العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة خلال فترة الحصار

شنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منــذ العــام 2008 ثــلاث هجمات عسكرية علــى قطــاع غــزة، ألقت خلالها أكثر من 24,000 طن من المتفجرات، وفشــلت فـي اتخـاذ التدابير اللازمة لحماية السكان المدنيين وتحييدهــم عــن النـزاع على مدى فترات الهجمات، متسببة بوقوع نحو 3,745 ضحية، وجرح 17,441 آخرين. وتسببت الثــلاث هجمات فـي شـل الاقتصاد تمامـاً وتدمير البنية التحتية للقطاع الساحلي. من ناحية أخرى، تعمــدت قــوات الاحتــلال خــلال هجومهــا الأخيــر علــى قطــاع غــزة صيــف 2014 تدميــر الكثيــر مــن الأعيــان المدنيــة والمنشــآت الصناعيــة وشــبكات الاتصــال والكهربــاء وقطــع الطــرق مــن خــلال تدميــر الجســور، وتجريــف الآلاف مــن الدونمــات الزراعيــة، وهــي فــي الوقــت ذاته تمنـع دخـول مـواد البنـاء والمـواد الأخـرى اللازمـة لإعـادة بنـاء مـا تم تدميـره. ولــم تكتفِ إســرائيل بعــدم أخــذ التدابيــر اللازمــة لتجنيــب الســكان المدنيــين آثــار النــزاع، بــل قامــت فــي عــدد مــن الحــالات باســتهداف مواقــع ذات كثافــة ســكانية عاليــة متســببة بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، ودمار غير مسـبوق للبنيـة التحتية أدى إلى تردي الأوضاع الاقتصادية فـي ظـل بقاء نحو نصف سـكان القطاع عاطلين عـن العمل.

هجوم 2014

5,755 وحدة سكنية

مجموع ما تم إعادة إعماره من الوحدات المدمرة كليا من أصل 11,000 وحدة سكنية دمرت كليًا.

29,000 شخص (أكثر من 5,500 أسرة)

ما زالوا نازحين بعد مرور أكثر من 3 أعوام على هجوم 2014

لم يُصرف سوى ثلثيّ المبلغ، المقدَّر بـ500 مليون دولار

والمخصص لإعادة إعمار المنازل المدمرة كليًا، حتى شهر تموز/أغسطس 2017.

88%

من الأشخاص النازحين داخلياً يقيمون في مساكن مستأجرة

تداعيات أزمة الكهرباء

تسببت أزمـة الكهرباء الناتجة عـن نقـص الوقـود بوقـف أو إعاقـة تقـديم الخدمـات الأساسيـة لسـكان القطـاع كالميـاه والصـرف الصحـي والتعليـم والصحـة. وتعانـي مستشفيات القطاع من انقطاع التيار الكهربائي، إلـى جانـب نقـص الوقـود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية كبديـل عـن محطـة توليد الكهربـاء التي تتوقـف عن العمـل كليًا عدة مـرات خلال العام. من ناحية أخرى، يعجـز معظم مالكي الشركات الصغيرة عن توفيـر مولدات كهربائية ووقـود كافٍ لتشـغيل الآلات والمعدات خـلال فترات انقطاع التيار الكهربائي، ممـا يدفـع البعـض منهـم إلـى إغـلاق الشـركات أو إيقـاف المشـاريع بسـبب الخسـارات التـي يتكبدهـا معظمهـم.

30%

مــن ســكان قطــاع غــزة محرومــين مــن حقهــم فــي الحصــول علـى الميـاه بسـبب اسـتمرار انقطـاع التيـار الكهربائـي

2,000 شخص

من ذوي الإعاقات الجسدية يعيشون تحت تهديد الإصابة بقُرح الفراش أو قرح الضغط بسبب العجز عن نفخ الفرشات الهوائية؛ نتيجة أزمة الكهرباء

5,100 شخصًا

من ذوي الإعاقة يعانون من مشاكل مزمنة في الجهاز التنفسي مهددون بخطر الإصابة بمضاعفات، بما فيها الوفاة، في حال توقف أجهزة الأكسجين وأجهزة التبخير التي تعمل على التيار الكهربائي

اضطرت المستشفيات لتأجيل العمليات غير الطارئة بسبب استمرار أزمة الكهرباء، مما زاد فترات الانتظار من 5-8 أشهر في الربع الأول من العام 2017 إلى ما بين 10-15 شهرًا بقية العام.

قم بفعل شيء لوقف الحصار

المصادر

  • المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان
  • مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)
  • المكتب الوطني لإعادة إعمار غزة التابع للسلطة الفلسطينية
  • منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)
  • قطاع التأهيل في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
  • مسلك | مركز للدفاع عن حريّة الحركة
  • بتسيلم| مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة
  • غرفة تجارة وصناعة غزة
  • نقابة الصيادين
  • الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
  • اتحاد لجان العمل الزراعي
  • وزارة الزراعة الفلسطينية