من المهم أن يدفعنا الإيمان بانتصار العدالة في النهاية لمواصلة النضال رغم الإحباط وخيبة الأمل ريتشارد فولك | رئيس مجلس الأمناء

لسنا أرقامًا

مشروع إنشاء كُتاب من مناطق النزاعات المسلحة

المشاريع

لأن كل ضحيةٍ قصةٌ بحد ذاتها

"لسنا أرقامًا" هو مشروع أطلقه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان في فبراير 2015. يهتم المشروع بتنمية القدرات الكتابية والقصصية لدى الكتّاب الشباب الناشئين في الأراضي الفلسطينية والأردن وتركيا ولبنان. يتم ربط الكتاب بمدربين وكتاب عالميين لتطوير مهاراتهم من خلال إعطائهم دورات في اللغة الإنجليزية والكتابة والتعبير. إلى جانب ذلك، يتلقى المشاركون تدريبيات حول كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال أصواتهم إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمعات الغربية.

أهداف المشروع

1) المساعدة في تطوير مهارات اللغة والكتابة التي يحتاجها الشباب للحصول على وظائف مناسبة لإعالة أنفسهم وعائلاتهم، ومساعدتهم في الحصول على منح دراسية وفرص عمل في الخارج.

2) تعزيز وتمكين قدرات الشباب من خلال نشر أعمالهم على الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع ومواقع أخرى بعدة لغات.

3) تعزيز شبكات تواصلهم دوليًا، والتي من شأنها مساعدتهم في تفهم وجهات النظر والثقافات الأخرى، وتقليل شعورهم بالعزلة التي قد يعانون منها بسبب النزاعات المسلحة في بلادهم.

4) توفير البيئة الداعمة لجوانبهم الإبداعية وصقل مهاراتهم في القيادة والعمل الجماعي والتفكير النقدي والمناصرة.

5) تغيير الصورة النمطية حول ضحايا النزاعات المسلحة، عن طريق منحهم صوتًا لإيصال صورتهم الحقيقية للمجتمعات الأخرى.

يضم المشروع مجموعة من الموجهين والمدربين الذين يساعدون المشاركين في عمليات العصف الذهني و كتابة وتحرير قصصهم.

 


(أنا فتاة) فيديو من إنتاج مشروع لسنا أرقامًا

من هم هؤلاء الموجهون والمدربون؟

يشمل الموجهون مجموعة من الصحفيين والكتّاب ومؤلفي الكتب العالميين وخبراء تواصل من بلدان ناطقة باللغة الانجليزية حول العالم. بعضهم فلسطينيون، مثل سوزان أبو الهوى (مؤلفة كتاب "Mornings in Jenin") وليلى الحداد (مؤلفة كتاب "Gaza Kitchen"). وبعضهم من الأمريكيين، مثل "ميكو بيليد (مؤلف The General’s Son) وآليس روثشيلد (طبيبة ومؤلفة "Broken Promises, Broken Dream). وبعضهم صحفيون (مثل "بن نورتون" والبعض الآخر منهم كوميديين مثل عامر زاهر، مؤلف كتاب "Being Palestinian Makes Me Smile").

مهمتنا

مهمتنا، كما يتضح من العنوان، هي تغيير المفهوم الخاطئ حول ضحايا النزاعات المسلحة لدى المجتمع الغربي، وتخليد ذكرى هؤلاء الضحايا ودعوة العالم للتوقف عن معاملتهم كأرقام. يؤمن فريق المشروع بضرورة إيصال صوت المضطهدين للعالم كخطوة على طريق التعبير عن آلامهم ومعاناتهم، وكذلك آمالهم وطموحاتهم لنيل حقوقهم وحمايتهم من الانتهاكات الممارسة بحقهم.

يقوم "لسنا أرقاما" بتجنيد مجموعة جديدة من الكتاب الناشئين سنويًا، ويقدم لهم ورشات عمل حول الكتابة الإبداعية والصحفية وكيفية إيصال أصواتهم إلى المجتمع الغربي. يتم عادة ربط كل كاتب بموجه خاص به يقوم بتحرير قصصه ومقالاته قبل أن يتم نشرها على wearenotnumbers.org. وتمكن المشروع من التعاون مع العديد من المواقع الدولية التي تعيد نشر قصصهم مثل: موقع "موندويس" و "كودبينك" وأراب أميركا" و"هاف بوست"

ولا يكتفي المشروع بنشر قصص وأفكار الشباب الواقعية والإبداعية عن طريق الكتابة فحسب، بل يبادر بنشر قصصهم وبلورة أفكارهم من خلال الأعمال الدرامية والفيديوهات والأفلام القصيرة.

 

حتى الآن، احتضن المشروع أكثر من 171 من الشباب و130 موجه ومدرب. ونشر على موقعه الإلكتروني نحو 400 قصة، إلى جانب إعادة نشر القصص على نطاق أوسع عبر مواقع دولية أخرى. أما بالنسبة لصفحات التواصل الاجتماعي، فلدى المشروع حالياٌ أكثر من 22,000 متابع على الفيسبوك، وأكثر من 3000 متابع على الانستجرام وأكثر من 2,000 متابع على تويتر.

وحصل المشروع مؤخرًا على منحة قدرها 20 ألف دولار من القنصلية الأمريكية لإنشاء أكاديمية صحفية انجليزية أولى من نوعها في غزة.

وبعد 3 أعوام من إطلاقه تحت رعاية  المرصد الأورومتوسطي، نجح المشروع في الصعود وبناء استقلاليته لينفصل عن المرصد الأورومتوسطي ويواصل مهمته في نشر قصص الشباب وتدريبهم من أجل تثقيف المجتمع الغربي حول ما يقع عليهم من ظلم واضطهاد وعزلة دولية، وكذلك إحياء قصص الضحايا من خلف الأرقام التي يراها المشاهد عبر شاشات التلفزيون والحاسوب.

الأخبار