من المهم أن يدفعنا الإيمان بانتصار العدالة في النهاية لمواصلة النضال رغم الإحباط وخيبة الأمل ريتشارد فولك | رئيس مجلس الأمناء

البرنامج التدريبي-التوجيهي

تدريب حقوقيين شباب

المشاريع

من أجل عمل حقوقي بروح شبابية

 المشروع التدريبي-التوجيهي هو برنامج حديث أطلقه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بهدف إدماج فئة الشباب في العمل الحقوقي والإنساني. في إطار تنفيذ مشروع TMP، يتبنى الأورومتوسطي النموذج التدريبي التوجيهي، حيث يتلقى المشاركون التدريب أولًا، ثم يتم ربطهم مع خبراء حقوقيين دوليين لتلقي التدريب والتوجيه المناسبين، ومن ثم تشجيعهم على استخدام المهارات والاتصالات اللازمة لتوظيف آليات الدفاع عن حقوق الإنسان.

يستطيع المشاركون من خلال البرنامج تقديم مقترحات لتنفيذ مشاريع تهدف إلى معالجة مشكلة أو قضية من قضايا حقوق الإنسان، أو إعداد تقارير حقوقية (من خلال البحث الميداني وإجراء مقابلات مع الضحايا وشهود العيان) لتوثيق انتهاكات معينة والتحقيق فيها، ثم رفعها للجهات المعنية وتنفيذ حملات ضغط وتحشيد من أجل العمل على وقفها. إلى جانب ذلك، يتلقى المشاركون دورات تدريبية وورشات عمل حول كيفية جمع التمويل، ثم يتم مساعدتهم على تنظيم وإطلاق حملات تمويل جماعي تهدف إلى دعم قضية محددة تشغل اهتمامهم وترتبط ارتباطًا وثيقًا بقضايا مجتمعاتهم.

الفئة المستهدفة

انطلاقًا من أهم فلسفات عمل المرصد الأورومتوسطي في الاعتماد على بناء وتطوير الجيلين الحالي والقادم في استخدام آليات الدفاع عن حقوق الإنسان ومواجهة الانتهاكات في المنطقة، يعمل المشروع على دعم فئتين أساسيتين:

أولًا: الشابات والشبان من طلبة الجامعات والخريجين الجدد المهتمون بالعمل في المجال الحقوقي والإنساني.

ثانيًا: المجتمعات التي يأتي منها هؤلاء الشباب؛ حيث أن المشروع يهدف إلى رفع وعي المشاركين وتطوير مهاراتهم بالقدر الكافي الذي يمكنهم ليس فقط من بناء قدراتهم وتطوير ذواتهم، بل أيضًا دعم مجتمعاتهم ورفع وعيها بحقوق الإنسان وآليات الدفاع عن حرياتهم.

كيف يتم الأمر

يقدم الأورومتوسطي -والذي يشكل الشباب عموده الفقري-، التدريب والإرشاد للشبان المشاركين في ثلاثة مجالات مهنية رئيسية في مجال حقوق الإنسان، لا يتم تغطيتها في معظم المؤسسات الأكاديمية أو مراكز التدريب، وهي:

  • منهجية البحث في مجال حقوق الإنسان: وتتضمن تقديم دورات تدريبية في البحث الميداني وآليات توثيق الانتهاكات، وإجراء المقابلات مع المسؤولين والضحايا وشهود العيان. إلى جانب ذلك، يتلقى المتدربون دورات مكثفة في مناهج البحث العلمي والبحث عن المصادر والمراجع والبناء عليها للوصول إلى مخرجات تصنع فارقًا وتساهم في الكشف عن الانتهاكات في المنطقة.
  • مهارات التقرير والتحليل والتحقيق: يتلقى المتدربون محاضرات في كيفية توظيف المعلومات التي يتم جمعها أثناء مرحلة البحث الميداني، ليتم بعد ذلك صياغتها في تقارير حقوقية، لا تهدف إلى استعراض قية ما وحسب، بل إلى تحليلها والتحقيق فيها وتقديم توصيات بشان التعامل معها واستخدام الأدوات الأمثل في معالجتها. إلى جانب ذلك، يعمل فريق المشروع على تدريب المشاركين على كيفية البحث في الاتفاقيات والقوانين الدولية، وتوظيفها لخدمة قضية ما.
  • أساليب مبتكرة في مجال الدعوة والمناصرة: واحدة من أهم أهداف توثيق الانتهاكات وإعداد التقارير الحقوقية حولها هي توظيفها في حملات الضغط والمناصرة لوقفها ومحاسبة مرتكبيها. لهذا، يتلقى المشاركون تدريبات حول إطلاق حملات للضغط على صناع القرار، إما لملاحقة ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، أو لوقف تشريعات وقوانين تساهم في سلب الفئات المهمشة من حقوقها. إلى جانب ذلك، يعمل الأورومتوسطي من خلال المشروع على نقل التدريب من الإطار النظري إلى الإطار العملي، من خلال منح الفرصة للمتدربين لرفع ما خرجوا به إلى المنظمات والهيئات الدولية، كإشراكهم في جلسات مجلس حقوق الإنسان، أو عرض مخرجاتهم خلال ندوات على هامش المجلس، أو المشاركة في دورات ولقاءات مع مسؤولين ومقررين خواص بهدف تقديم مخرجاتهم ومقترحاتهم حول قضية تمسهم ومجتمعاتهم.

بمجرد اختيار المستفيدين من المشروع، يتم ضمّهم إلى فريق عمل المرصد الأورومتوسطي، ويتاح لهم فرصة التواجد في مكاتب المنظمة والاستفادة من خدماتها ومرافقها. يقضي المتدربون فترة ثلاثة أشهر على الأقل في البحث وتلقي التدريب الذي يتركز في سد ثغرات عدم الوعي بشأن قضايا حقوق الإنسان. خلال هذه الفترة، يتم ربط المتدربين مع حقوقيين وخبراء يعملون في مجال حقوق الإنسان في أوروبا للإشراف على أبحاثهم وتقديم الدعم والتوجيه اللازمين.

 

اضغط هنا لدعم المشروع

الأخبار

ميديا