من المهم أن يدفعنا الإيمان بانتصار العدالة في النهاية لمواصلة النضال رغم الإحباط وخيبة الأمل ريتشارد فولك | رئيس مجلس الأمناء

مدافعو العدالة

بناء جيلٍ حقوقيٍ جديد

المشاريع

لجيلٍ أكثر قدرة على صنع التغيير

في الوقت الذي تعيش فيه منطقتا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متغيراتٍ متسارعةٍ رافقتها موجة من الانتهاكات لحقوق الإنسان كانت الفئات المهمشة من المدنيين الأكثر تعرضًا لها وتأثرًا بها، وبينما تعجز تلك الفئات عن حماية حقوقها، أطلق المرصد الأورومتوسطي مشروع محامو العدالة بهدف تحضير جيل من الشباب ليتصدروا الدفاع عن حقوقهم وحقوق مجتمعاتهم. 

المشروع، والذي بدأه الأورومتوسطي في الأردن، يستهدف طلاب القانون في كافة الجامعات الخاصة والحكومية، حيث يقدم لهم دورات تدريبية مكثفة في آليات توظيف الأدوات القانونية لملاحقة ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان ووقف سياسات الإفلات من العقاب التي تتبعها معظم الحكومات في المنطقة. 

خلال عامي 2016-2017، عقد المرصد الأورومتوسطي عشرات الدورات التدريبية لطلبة  القانون في الجامعات الحكومية والخاصة المنتشرة في عدد من المدن الأردنية، كان منها: الجامعة الأردنية، جامعة اليرموك ، جامعة الشرق الأوسط ، جامعة الزرقاء الخاصة، جامعة الإسراء، جامعة جرش الأهلية، جامعة عمان الأهلية، جامعة فيلادلفيا ، جامعة البتراء، جامعة الزيتونة، جامعة آل البيت، جامعة مؤتة، جامعة العلوم الإسلامية، جامعة البلقاء التطبيقية، وجامعة جدار.

 

ما هي المحاكمة الصورية؟ 

المحاكمة الصورية هي شكل من أشكال التطبيق العملي لما يتم تقديمه من معلومات نظرية في كليات الحقوق، بحيث تقوم على إعطاء الطلاب قضية معينة متعلقة بإحدى القضايا القانونية المتصلة اتصالًا وثيقًا بحقوق الإنسان، وتدريبهم على أدوات ومهارات كتابة المرافعة الخطية والقائها ، ثم بعد ذلك تركهم يستخدمون تلك الادوات في كتابة مرافعتهم الخاصة بناءً على القضية الموجودة بين ايديهم وتضمينها كل ما يدعّم وجهة نظرهم من النصوص القانونية المتعلقة وقرارات المحاكم وآراء الفقهاء .

 أهداف المشروع 

  • تدريب الطلبة المشاركين على المهارات العملية للمحاكمة؛ فرغم أن وقائع القضايا التي يتم طرحها في التدريب هي وقائع مفترضة (ليست حقيقية) إلا أن المبادئ القانونية المطبقة عليها حقيقية، ويتم تدريب الطلبة من خلالها على إجراء بحث عميق وتحليل دقيق من أجل معرفة أبعاد القضايا الحقوقية والدفاع عنها بالأدوات المناسبة.
  •  تدريب الطلبة المشاركين على تعلم فن المرافعة الشفهية دفاعًا عن حقوق الإنسان، بما في ذلك البحث والإعداد لها، واستراتيجيات الإجابة على أسئلة هيئة التحكيم. 
  • رفع الوعي القانوني حول الممارسات التميزية ضد المرأة، من خلال تقديم المبادئ والأحكام العامة لتلك الجرائم وتزويد المتدربين باستراتيجيات الدفاع عن القضايا المتعلقة بالعنف ضد المرأة.
  • إدماج فئة الشباب في مناطق النزاع في العمل الحقوقي ورفع وعيهم بشأن آليات الدفاع عن حقوقهم وحقوق مجتمعاتهم.
  • تمكين المنتسبين من الإدراك الكامل لسير قواعد المساءلة والعدالة الدولية وآلياتها في القانون الجنائي الدولي المعاصر.

الأخبار