قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن الحصيلة الدامية لحرب إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى نحو 15 ألف قتيل ومفقود فلسطيني في ظل هجمات جوية ومدفعية عشوائية تركز على القتل والتدمير.
ووثق الأورومتوسطي مقتل 14710 فلسطينيين من بينهم حوالي 3300 مفقود تحت أنقاض المباني المدمرة ولم يتسن انتشال جثامينهم وسط تضاؤل فرص العثور على أحياء.
وأوضح المرصد الحقوقي أن من بين القتلى 6220 طفلا و3412 امرأة، فيما يقدر عدد الأطفال المفقودين بنحو 1680 طفلا، في وقت أصيب 32314 آخرون بجروح مختلفة.
وأفاد الأورومتوسطي بأن أكثر من 200 من الكوادر الصحية قتلوا وأكثر من 20 من طواقم الإنقاذ والدفاع المدني إلى جانب 49 صحفيا.
وذكر أن عدد النازحين في قطاع غزة تجاوز مليونا و650 ألف شخص -يقيم نحو نصفهم في مراكز إيواء تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)- دون توفر ملجأ أمن لهم أو أدنى الاحتياجات الإنسانية.
ورصد الأورومتوسطي تدمير هجمات إسرائيل الجوية والمدفعية وخلال العمليات البرية 55200 وحدة سكنية كليا وتضرر 160700 بشكل جزئي و115 مرفقا صحيا، فضلا عن 221 مدرسة 821 منشأة صناعية و177 مقرا صحفيا و68 مسجدا و3 كنائس. 
وجدد المرصد الأورومتوسطي دعوته دول العالم إلى اتخاذ خطوات فعالة وملموسة لمنع أعمال الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل بحق سكان قطاع غزة، وفقًا لواجباتها القانونية في منع هذه الجريمة المروعة، والضغط على هذا الصعيد في كافة المحافل الدولية.
كما كرر مطالبته جميع الهيئات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك مكتب منع الإبادة الجماعية ومكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، بالتدخل الفوري لإجراء التحقيقات اللازمة واستدعاء الإجراءات التحذيرية الضرورية لحماية المدنيين الفلسطينيين من الإبادة الجماعية.